الشيخ محمد باقر الإيرواني
395
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
ذهنية . هذا في الحصص الذهنية ، واما الحصتان الخارجيتان فلو نظرنا اليهما لرأينا انهما تمتازان بوجود صفة خارجية - وهي وجود صفة العلم - أو بعدم وجودها . فالحصة الخارجية الأولى تمتاز بوجود صفة العلم بينما الثانية تمتاز بعدم وجود صفة العلم . وباختصار الحصص الخارجية تمتاز بخصوصية خارجية بخلاف الحصص الذهنية فإنها تمتاز بخصوصية ذهنية . ثم إن الخصوصيات الذهنية التي بها يحصل الامتياز بين الحصص الذهنية تسمى بالقيود الثانوية بينما الخصوصيات الخارجية التي بها يحصل امتياز الحصتين الخارجيتين تسمى بالقيود الأولية . وعلى هذا الأساس يمكننا ان نقول : ان عدد القيود الثانوية ثلاثة : ا - القيد الثانوي رقم ( 1 ) وهو عبارة عن لحاظ وجود العلم الذي به تتقوم الحصة الذهنية الأولى . ب - القيد الثانوي رقم ( 2 ) ، وهو عبارة عن لحاظ عدم العلم الذي به تتقوم الحصة الذهنية الثانية . ج - القيد الثانوي رقم ( 3 ) وهو عبارة عن عدم اللحاظين السابقين الذي به تتقوم الحصة الذهنية الثالثة . هذا بالنسبة إلى القيود الثانوية . واما القيود الأولية فهي : ا - القيد الأولي رقم ( 1 ) وهو عبارة عن وجود صفة العلم خارجا الذي به تتقوم الحصة الخارجية الأولى . ب - القيد الأولي رقم ( 2 ) وهو عبارة عن عدم وجود صفة العلم خارجا الذي به تتقوم الحصة الخارجية الثانية « 1 » .
--> ( 1 ) وتبتدأ هذه النقطة من قوله « وإذا دققنا النظر . . . » إلى قوله ص 126 س 9 : بالقيود -